رواية نور عيني الفصل التاسع عشر 19 بقلم بسمله بدوي


نور عيني الفصل التاسع عشر بسملة بدوي

رواية نور عيني الفصل التاسع عشر 19

19 نور بعيط… .. دعني أختلق ، دعني أعذب ، فجأة شعرت بالأمان عندما رأت سالم يؤذيه هو وحراسه الشخصيين.

أخذ سليم نور خلفه والسيد.

نور تبكي .. يا سليم ، وفجأة صمت صدمت ، لكنه قال ……. أنا لا أحذرك ، أوه ، أنا لا أحذرك من قيادتها ، لكن لا تأت على لسانك ، لكن كيف عليك أن تدعني أريك شيئًا آخر

نور بالدموع والخوف …….. في سبيل الله اسمعني … هذه أمي سالم. ولم يتم العثور على أحد ، حتى لا يجعلني أشعر بهذا. ما هي اسبابك؟ … رودي علياء…. هل تحب طريقة عيشك…. فرحانة…. و أهم سؤال .. هل هذا ضميرك !!!!

السيدة أيت ونظرة عينيها كلها ندم.

سليم بعصبية و vrir

شهقت نور من الخوف ….. أوه ، أوه ، أوه ، أوه ، أوه ، أوه ، أوه ، أوه ، أوه ، أوه ، أوه ، لقد كنت أرتديه ، لكنني لا أعرف إلى أين ذهبت.

سليم ساخرا… .. في رحلة والعودة

لأنني أريد أن أراه بنفسي … أرى شكلي الخاص. … ”

وقف سليم وتلاشى قليل من غضبه ورسمت ابتسامة على وجهه وعلى نفسه ……. هي بريئة جدا .. لو جلست أشكرك وأدعو ربنا على نعمته التي هي نور حياتي ، لما استوفى حقه ، وسيظل قريبا من حملها في حضنه.

رفعت نور عينيها إلى وجهه وقالت بشراسة ، بما لا يتفق تمامًا مع جاذبية مظهره.

سالم بندر .. يوري يفهمني

نور تصرخ … أنا أفهم ما هو الجزء ، هاه ، سيرس ، أفهم ما هو. الآخر نظرة خاطئة! وأريد أن أغفر وأعدك aaaaaaaayyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyy

سليم بحزن وفرير

قبلته نور كثيراً ، وجذبها ذات مرة بين ذراعيه بامتلاك شديد وحب ، بينما كان يضع قبلات منفصلة على شعرها ووجهها … أنا آسف ، وقد سامحني الله. منك وانا احذرك صحيح يانوري ليس صحيحا اني احذرك بمرارة اكثر من مرارة

نور تبكي كالطفل … لكن هذه أمي ، أمي ، سليم

سليم بحنان وهي تمسّط شعرها بالحب …. حقك لي ينير عيني ..

قلبت نور وجهها إلى الجانب الآخر ، بدلًا من أن يكون مناسبًا بشكل طبيعي.

أمسك سليم بوجهها ولفه …. هذا كل شيء يا نوري.

نور بشوقه ….. الشر بعيد عنك

ابتسم سالم بلطف وانحنى لجمعة جمعة وطبع قبلة عميقة على جبهتها …

نور ترمش في عينيه منذ الصغر .. والله أتمنى لو علمت أنك تعذرنا.

سليم بضحك رجولي وسيم وهو يعانقها لماذا المزيد …

نور تتذمر …. مغرور

رفع سالم حاجبيه بغطرسة

مع قلمي بسمة بدوي

خرجوا ، وكانت سيدته لا تزال واقفة في مكانها ، لكنها كانت وحيدة. لم يكن هناك أحد على الإطلاق. لم يكن هناك أحد آخر ° بمجرد أن سمع Orm Alba Muni Alhaf Cence Ah Practice

كونسون

قاطعته نور بالدموع …. دب

لديهم فقط

سليم البصل بهدوء …… اه

سيدة تبكي …… في سبيل الله يا باشا ، لا تجرها حياتك * لا تحكم عليها معي ، فهي ليست مثلي أبدًا. كانت هذه تربية مجاهدة ، وأخذها الرسول صلى الله عليه وسلم بهدوء وهدوء. لا تزال صغيرة. لا افهم شيئا.

هز سليم رأسه وأمسك بيد نور حتى يتمكنوا من الابتعاد عن المكان ، لكن دون الحاجة

أغمضت نور عينيها وهو يتابع ، فركضت إلى بارا وسليم من خلفها

السيدة في البكاء ….. أنا آسف ، لم يكن من المفيد معرفة الحقيقة مع ليكس أنه كان سي. وبكت

تسريع الأحداث

نور ، بمجرد وصولي ، ركضت إلى الطابق العلوي

سيظل سالم يخرج من ورائها ، لكنه يقطع مكالمة مجاهد

مجاهد بحزن .. ماذا حدث يا سليم مرة أخرى؟

أخبره سالم بما حدث

مجاهد بتوتره… .. أصاب بالجنون يا سليم ، والله إني مجنون. حدث هذا لي. لم يكن هناك أحد في لطفها وأدبها واحترامها.

سليم للأسف يسكت عن حالة ابنته الصغيرة … عفوا يا جدي لقد تأخر الوقت …

الجد بهدوء ….. إذنك معك يا بني

سليم أحب… .. تناولت دوائك

أخذها ابن إيوا

والدتي

والله كانت قلقة عليك حقاً ، وكانت تنتظرك لكن فات الأوان ، وأصر عليها أشرف. ° قريباً من أب!

هز رأسه بهدوء وتوجه إلى المطبخ وطلب كوبًا من عصير البرتقال الخفيف

اعتاد نور على تشغيل التلفاز على الأغاني ، وكان يرتدي بدلة رقص ، وهي ترقص بشكل احترافي وهي تمسكه بيده.

أغلق سليم الباب بسرعة وشكر ربنا الجناح عازل للصوت وقال إنه صادم …

تعال يا حبيبي سولي ارقص معي

ابتلع سليم ريقه بصعوبة وأخذ السيجارة من يدها بعصبية… ..

نور بريء وفاقد للوعي … أتذكر عندما كنت أقول لي أن أنام بينما كان أمامي الكثير من العمل

ها

لم أكن أنام ، أنا مستيقظ ، أنتظرك ، لذلك أنا لا أبيع آسر

سالم يتطلع…. ص

وكان هذا الضجيج.

ابتلع ريقه بصعوبة أكبر وشعر أن الهواء مازال حارا …

اقترب منه نور وأمسك به من قميصه وشدّه بقوة

سليم برق يحاول تهدئة نفسه ، لكنها تقترب

سولي حبيبي

امم

شيلني وولف بيا

ضحك سليم من مظهرها وسكت فجأة ، لكنه وجده يجلب زجاجة ويشرب منها بقوة.

اشرب فحسب

يا نور

يشرب

بعد فترة

سليم بسكر يركض بعد نور …

نور تضحك وتغيب عن الوعي ….. لا ، أنت تقول لي * لأدب

أوه ، انتظر ، هاهاها ، لكنني سآخذ قبلة بريئة

ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه انت غير مهذب الولد الشرير انت

نحيف يضحك … حسنًا ، دعنا نلعب دور العروس والعريس

لا

نحيف مع غضب مزيف …. اهدأ ، اهدأ ، اهدأ أيها الرجل العجوز

نور تتثاءب وتغمض عينيها …. نام ونام صباح رباح

أخذها سليم في حجره ونام

في الصباح

اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

سالم بحقد… .. في ماذا ، وفجأة سكت …… .. استيقظ يا أختي

نور مصدومة… .. من فعل هذا بك

سليم بحزن مزيف ….. اقسم بالله اعمل لنفسك معروفا لا اذكر

نور ببراءته ….. ولا يذكره الله

كان سليم في قلبها بشكل خبيث ، وفجأة ابتعدت عنه مصدومة ، وكان وجهها شديد الاحمرار ، وسقطت عيناها على صدره الذي كانت عليه علامات شفاه وروح حمراء ، ونزلت دموعها من كثرة. من العار ……. لقد فعلت ذلك

هز سليم رأسه بخبث وحاول أن يخنق ضحكته

نظرت نور في كل مكان ، وفجأة لاهثت مصدومة وضربت سالم ، واو

تمتلك مدونة دار الرواية المصرية مجموعة

من أكبر الروايات متنوعة وحصرية ومميزة

اكتب في بحث Google ، دار الرواية المصرية

واستمتع بقراءة جميع الروايات الحصرية والمميزة

اترك تعليقاً

x
Open chat
مرحباً بك 👋 هل تحتاج إلى مساعدة ؟
مرحباً 👋 إذا ترغب بتصميم موقع جديد بتكلفة قليلة وجودة عالية يمكنك مراسلتنا الآن .
%d مدونون معجبون بهذه: