القطاع الصحي في غزة.. مشاكل كثيرة دون حلول


المؤشرات الاقتصادية القائمة في قطاع غزة كارثية ، لا سيما من حيث الفقر والبطالة ، دون أي حلول عملية تؤدي إلى زوالها أو حتى تدهورها.

خلال سنوات الحصار وعلى مدار أكثر من 16 عامًا ، سجل قطاع غزة أرقامًا تاريخية وربما قياسية لم يشهدها العالم من حيث الفقر والبطالة والبيانات السلبية الأخرى.

والغريب أنه لا توجد دلائل على إنهاء هذه المعضلة الكبيرة التي تدمر الأجيال وتزيد من المشاكل الاجتماعية والثقافية وغيرها.

على الرغم من بعض المحاولات هنا أو هناك ، لا توجد خطة استراتيجية للخروج فعليًا من مستنقع هذه المؤشرات الكارثية ، الأمر الذي يثير تساؤلات حول الحلول ، وكيف يمكن تطبيقها ، ولماذا ظل المسؤولون يجلسون في أماكنهم لسنوات عديدة. لأنهم لم يفشلوا في إيجاد الحلول.

وبحسب معطيات وزارة العمل في غزة ، هناك أكثر من 320 ألف باحث عن عمل في غزة.

وقالت وزارة العمل إنها تعمل على تدريب الخريجين للعمل عن بعد ودعم المشاريع الصغيرة.

وأوضحت الوزارة أن العمل عن بعد موجود في غزة منذ 10 سنوات ، وهو ما يخفف من عبء البطالة والفقر ويدعم الشباب ولو بقدر ضئيل.

لاشك أن قطاع غزة يعتبر من أكثر الأماكن التي توجد فيها خبرات وطاقات شبابية وقدرات إبداعية في مجال العمل عن بعد والمنافسة مع الخبرات الدولية.

وأشارت وزارة العمل إلى أن هناك نورًا في وسط الظلام ، حيث يتلقى أكثر من 30 ألف خريج من غزة تحويلات من العمل عن بعد.

وأوضحت الوزارة أنه خلال عام 2022 تم توفير 10 آلاف فرصة عمل ، في وقت ضخت الجامعات أكثر من 18 ألف فرصة عمل في نفس العام.

وأشارت الوزارة إلى أن التوقعات تشير إلى أن حجم التمويل الدولي للبرامج التشغيلية سينخفض ​​بمقدار النصف هذا العام بسبب الأزمات العالمية.

أما بالنسبة لمقترحات الحلول للأزمة فلا شك أنه لا بديل عن خطط التنمية التي تعمل على إعادة ضخ الاستثمارات في قطاع غزة وفتح المصانع بعيداً عن العديد من الحلول غير العملية.

بالإضافة إلى إعادة فتح المصانع ، وفي ظل معدلات البطالة المرتفعة ، يجب على الحكومة الانفتاح على العالم العربي ، وفتح السوق العربي ، وإعادة ربط قطاع غزة بالأسواق العربية.

ربما تكون الخطوة الأخيرة ضرورية لتحسين العلاقات مع دول الجوار في ظل حكومة واحدة معترف بها من المجتمع العربي والدولي.
وأخيرا لا بد من دق ناقوس الخطر بشأن استمرار أوضاع الشباب والخريجين في هذه الحالة ، الأمر الذي ينذر بتراكم المزيد من المشاكل وفقدان أعداد أكبر من الشباب في مستنقع الفقر والبطالة .. فهل من جواب. ؟

بقلم: عزيز الكحلوت

اترك تعليقاً

Open chat
مرحباً بك 👋 هل تحتاج إلى مساعدة ؟
مرحباً 👋 إذا ترغب بتصميم موقع جديد بتكلفة قليلة وجودة عالية يمكنك مراسلتنا الآن .
%d مدونون معجبون بهذه: